ما هو؟
متابعة الحمل هي رصد صحة الأم الحامل وجنينها من خلال زيارات موزّعة على مراحل الحمل. في الثلث الأول يُتحقق من موضع الحمل وعمره، وفي الأشهر التالية يُتابَع نمو الجنين وضغط الدم والوزن ونتائج التحاليل. ويخطط الطبيب لنوع الفحوص وتوقيتها بحسب سير الحمل والعوامل الخاصة بكل حامل.

لمن؟
- الحوامل اللواتي جاءت نتيجة اختبارهن إيجابية ويخططن للزيارة الأولى
- من سبق لهن التعرّض لفقدان الحمل أو لحمل صعب
- النساء المصابات بمرض مزمن مثل أمراض الغدة الدرقية أو السكري أو ارتفاع الضغط ممن يحتجن إلى متابعة أدق
- الحوامل الراغبات في استكمال متابعة بدأت في مركز آخر
كيف تسير العملية؟
التقييم الأول
يُؤكَّد بالسونار عمر الحمل ونبض الجنين ووجود الحمل داخل الرحم، وتُطلب التحاليل الأساسية.
فحص الثلث الأول
بين الأسبوعين 11 و14 يُقاس سُمك الشفافية القفوية، وتُجرى تحاليل الدم وفق توصية الطبيب.
السونار التفصيلي واختبار السكر
بين الأسبوعين 18 و22 تُفحص أعضاء الجنين بالتفصيل، وبين الأسبوعين 24 و28 يُجرى اختبار تحمّل الغلوكوز.
متابعة الأسابيع الأخيرة
تتقارب الزيارات في الأسابيع الأخيرة، ويُتابَع وضع الجنين ونموه، ويُسجَّل نبضه عند الحاجة بتخطيط دقات قلب الجنين.
ما بعده والتعافي
لا تنتهي المتابعة بالولادة، إذ تُقيَّم صحة الأم مجددًا في الأسابيع الأولى بعدها. وتختلف الفترات بين الزيارات من امرأة إلى أخرى بحسب سير الحمل، ويحددها الطبيب بعد الفحص.