ما هو؟
رغم أن الدورة الشهرية تختلف من امرأة إلى أخرى، فإن التغيرات الواضحة قد تستدعي التقييم. فاختلال الهرمونات ومتلازمة تكيّس المبايض وأمراض الغدة الدرقية والأورام الليفية والسلائل قد تؤثر جميعها في انتظام الدورة. ويُبحث عن السبب المحتمل بالفحص والتحاليل المناسبة، ويُخطط للعلاج بما يناسب كل حالة.

لمن؟
- من تأتيهن الدورة كل أقل من 21 يومًا أو كل أكثر من 35 يومًا
- من لديهن نزف غزير جدًا أو دورة تستمر أكثر من 7 أيام
- من يعانين من آلام دورة تؤثر في حياتهن اليومية
- من يلاحظن نزفًا بين الدورتين أو بعد الجماع
كيف تسير العملية؟
تاريخ الدورة
نناقش بالتفصيل تقويم دورتك وكمية النزف والأعراض المصاحبة.
الفحص والسونار
يُقيَّم الرحم والمبيضان بالفحص والسونار.
التحاليل
تُطلب عند الحاجة تحاليل الهرمونات والغدة الدرقية وتعداد الدم.
خطة المتابعة
بحسب النتائج نناقش معًا المراقبة أو توصيات نمط الحياة أو خيارات العلاج.
ما بعده والتعافي
قد يُطلب منكِ بعد التقييم تدوين مواعيد دورتك لعدة أشهر. وتختلف الاستجابة للعلاج من امرأة إلى أخرى، ويحدد الطبيب موعد المراجعة.